YOUR EXISTING AD GOES HERE
رياضة

4 لاعبين بَرَزُوا في تشكيلة النادي الإفريقي ضدّ الملعب التونسي

حقق النادي الإفريقي في مباراة الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم ضد الملعب التونسي تعادلًا ثمينًا، اعتبارا لاعتماد النادي على لاعبيه الشبان.

وكان النادي الإفريقي قادرا على تحقيق الانتصار لو تمكن يس الشماخي من تجسيم ضربة الجزاء التي سددها وتصدى لها حارس الملعب التونسي علي الجمل.

 

 

 

وفي انتظار تأهيل المنتدبين الجدد، يجب دعم اللاعبين الشبان الذين قدموا مستوى جيدًا برغم الهزائم التي حصدها النادي الإفريقي والنقاط التي جمعها والتي جعلته يحتل المرتبة قبل الأخيرة في مرحلة الذهاب لبطولة الموسم الحالي.

ولئن قدم أغلب اللاعبين مستوى جيدًا في مباراة يوم أمس ضد الملعب التونسي فإنّ بعض اللاعبين برزوا  وقدموا أداءً متميزًا، وساهموا بالتالي في الوجه الطيب والأداء الجيد للمجموعة.

وكان الحارس عاطف الدخيلي حاسمًا خلال الشوط بالخصوص لما منع مهاجمي الملعب التونسي في أكثر من فرصة من التجسيم، وبالتالي فقد أبقى على حظوظ النادي الإفريقي كاملة.

 

 

لئن اعتمد المدرب قيس اليعقوبي في لقاء الأمس على طريقة 3/4/3، والتي أعتبرها “انتحارية” خاصة وأنّه لو سجل الملعب التونسي الفرص التي أتيحت له في الشوط الأول حيث وجد مهاجماه على اليمين وعلى اليسار مساحات شاسعة سهّلت عليهم سرعة الوصول إلى مرمى الدخيلي من خلال اعتماد التوزيعات الطويلة في أظهر لاعبي وسط الميدان.

وساهم في المحافظة على شباك النادي الإفريقي، إلى جانب الحارس عاطف الدخيلي، خاصة رودريغ كوسي، الذي أثبت مرة أخرى أنه يتميز بالقوة في قطع الكرات، وكان ثابتًا في تدخلاته، ومنح الأمان لدفاع النادي الإفريقي في غياب سامي الهمامي.

 

 

العنصر الجديد الذي أشركه قيس اليعقوبي هو المدافع شهاب الصالحي الذي قدم مستوى جيدًا هو الآخر بالرغم من أنه يلعب أول مباراة في الموسم، إذ لم يعترف به سابقا لا الدريدي، ولا بوعائشة، ولا الرويسي.

في وسط الميدان، الذي تركّب من لاعبين لهم النفس الهجومي أكثر من الدفاعي، فقد قدم جميعهم مستوى جيدًا.

لكن يجب التأكيد على أنّ الكابتن وسام بن يحي الذي لعب مباراة كاملة، قدم أفضل ما عنده، وساعد الدفاع، وكان حاضرا في الخط الهجومي.

 

 

وسام بن يحي، بفكر احترافيّ، يمكن أن يقدم مستوى أفضل، وليس دائمًا أنه غير قادر على لعب أكثر من 60 دقيقة فقط، وهذا ما فعله كريم بوعائشة الذي كان يخرجه في كل مباراة حتى وهو في حاجة إلى الدعم الهجومي، وخاصة الكرات في العمق التي لا يتقنها غيره في النادي الإفريقي، ماعدا عبد القادر الوسلاتي.

الوسلاتي يبقى لاعبا مهاريا لكنه في حاجة إلى مزيد من المباريات حتى يكون جاهزا في مرحلة الإياب.

الشاب آدم الطاووس هو الآخر قدم مستوى جيدَا، ولكن عليه أن يكون أكثر جرأة ولا يخاف من التسديد، فقد سنحت له فرصة مواتية للتسجيل بعد أن راوغ مدافع الملعب الملعب التونسي، ثم عاد ليرواغ من جديد، ونجح في ذلك، ولكنه لم يسدد بل مرر بدون تركيز فضاعت فرصة حقيقية على النادي الإفريقي.

 

 

يس الشماخي لئن كان أفضل من المباريات السابقة، فإنّ جماهير النادي الإفريقي ما تزال تنتظر منه الكثير، خاصة وأنه لم يصل إلى المستوى الذي عرف عنه في الموسم الماضي، أو الذي سبقه.

أما بالنسبة لحمدي العبيدي فهو شاب نشط ومتحمس وقويّ، ولكن يبدو أنه في حاجة إلى معرفة أفضل مكان يقف فيه خلال التوزيعات أوالهجومات حتى يكون في مكان جيد لاستقبال الكرة، وتسجيل الأهداف.

يوم أمس، بالرغم من وجود عديد الفرص السانحة للتسجيل، لم يبرز حمدي العبيدي ولم تسنح له فرصة التسجيل.

يجب التأكيد على أن حمدي العبيدي يلعب في مركز قلب هجوم تقليدي.

وكان النادي الإفريقي لعب بالتشكيلة التالية:


عاطف الدخيلي -إسكندر العبيدي -شهاب الصالحي -رودريغ كوسي -وسام يحيى -عبد القادر الوسلاتي (شهاب العبيدي 55) -خليل القصاب (إدريس الطبوبي) -آدم الطاووس -حمدي العبيدي -يس الشماخي -آدم قرب (معز الحاج علي 55)

 

زوروا صفحتنا على “فيسبوك” واشتركوا في “برشة نيوز” ( barchanews

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock