YOUR EXISTING AD GOES HERE
أخبار عربية

كيف ارتقيت من معدل 7 من 20 في النوفيام إلى معدل 17 في الباكالوريا؟

هي تجربة تلميذة مجتهدة، حوّلت فشها إلى نجاح باهر، حريّة بأن تكون مثالًا يحتذى لبعض التلاميذ والطلبة الذين فشلوا مرة ولكنهم تأثروا بذلك الفشل فعجزوا عن التدارك والنجاح.

بعض التلاميذ يتداركون بسرعة وينتقلون من فاشلين وحاصلين على معدلات متدنية إلى ناجحين بل متميزين وحاصلين على معدلا متميزة.

هذه تجربة تلميذة من فرنانة، تحولت من تلميذة فاشلة حصلت على معدل 7.02 من 20 في امتحان التاسعة لتتحوّل إلى تلميذة متميزة وتنجح في امتحان الباكالوريا بامتياز وتحصل على معدل 17 من 20.

رسالة هذه التلميذة التي تم توجيهها إلى شعبة الهندسة، تكتب رسالتها باللهجة الدارجة، نوردها كما وردت.

نرجو من تلامذتنا وطلبتنا أن يتّعضوا بما حصل لهذه التلميذة حتى تكون عبرة ومثالًا يحتذى به، تأكيدًا على أنّ الفشل ليس متأصلًا فينا بقدر ما هو نتيجة لظروف معينة، نتخلص منه ما إن نتخلص من هذه الظروف.

رسالة تلميذة للعبرة والاعتبار

 

أنا كنت تلميذة كالتلامذة الكل نقرا كان ليلة الدفوار و من جماعة يلعبو يلعبو و ليلة الدفوار يهبط عليا العلم الكل و كانت معدلاتي عادية في 12(مل العباد إلي تجيب 5 ماط أما تهز بمواد الحفاظة) .. كي وصلت 9eme كنت فرحانة عاللخر شنعدي concours و نحلم بروحي فل pilote. أما قعدت بنفس الريتم و عادات ليلة الدفوار و لعب connection نلقى روحي آخر العام في période revision معنديش cours, منعرش من نبدا و شنيا نقرا و مانيش فاهمه شي و ستراس و ناس تدعيلي و صحابي مسكرين تاليفونات يقراو في etude, و أمي و بابا يهزو في المورال وأنا عايشة في هستيريا.. قلت مشيت فاها وإلي باش يصير خلي يصير و باش نرضي ضميري سميت بسم الله و قريت كرارس عام كامل و ملقيتش منين ندبر لي ناقصني و إلى يفهمني (خاطر الصحبة توفى وقت الشدة) ومشيت نعدي .. عديت و كان عندي أمل و كملت للخر.

الصدمة الكبرى

 

أما الصدمة نهار النتيجة 7.02 معدل. بكيت, بكيت برشا مش على خاطر ممشيتش pilote. مش على خطر معدلي يحشم. على خاطر دمعت أمي و حسرت بابا. نرا في صحابي فرحانين بالنتيجة و جيران يواسيو في أمي, والناس تطلب كل دقيقة تسإل , وصلوا عباد ضحكت على 2 لي جبتها في الماط, وليت déprimée, نجمش نخرج من بيتي وإلى حتى نغزر لأمي و إلى بابا. بعد مدة تحسنت و بست أمي و قتلها وراس دموعك الغالية نوعدك نهزلك راسك و نفرحك. مشيت لل lycée حطيت في قلبي و وليت à jours و نقرى و نسإل و نخدم و حمد الله من تلميذة أقل من متوسطة في college إلي الأولة في قسم لي مدة 3 سنين في الليسى.. وجا عامت الباك العام إلي ناس الكل تستنى فيه كنت خايفة ليصيرلي كيما concours 9eme أما قلت لا. بش ننجح mention très bien و برشا ضحكو علية “يعني 7.02 concours تحب mention “.

تكتيك جديد للعمل

 

ما سمعت كلام حد, بدا العام ,عملت جدول أوقاتي يعني كل ليلة شني نخدم و متبعت ريتم حد و منسيت حتى مادة ومكثرتش دوروس خصوصية خليتهم في weekend خاطر خدمتك وسط الجمعة أهم. نخدم à jours, نروح نرتاح نعاود cours وتمارين القسم و 23h نرقد و منزيد حتى شي عليه. لا ساريات و لا شي كان تمارين الكتاب و نعاود cours classe أكاهو. صحابكم (لي معادش شيوالو صحابكم في الباك ) شتراوهم شادين ساريات و يحكيو كيفاه سهروا للصباح يقراو .. طفيوهم إخدمو بالريتم متاعكم. أعدادي كانت عادية وسط العام أما كنت مبعد ديما نعاود الدوفار وحدي في دار شنعرف أغلاطي وهدفي الوحيد “منعاودش الغلطة في الباك” يا ناس متنقلوش أقعدو وحدكم في دفوار حطو رواحكم في condition باك أغلطو أغلطو باش متعودوهاش في الباك. و معدلاتكم في وسط العام مهيش معيار إخدمو أغلطو و صلحو.. قعدت بنفس ريتم و سنغليت العطل باش ركزت على الحاجات الناقصة فاهم.

امتحان الباكالوريا


جا الباك سبور و سيبنا فيه هبلتنا و بعد جا الباك blanc و حسيت فيه إلي أنا باك. و جات période de revision رجع بيا الوقت لل9eme نتفكر روحي كنت ضايعة فاها نلوج على كور و توا الحمد الله كنت à jours عام كامل عندي cours و résumés و خدمت على روحي و فاهمه. في الفترة هاذي بطلت دروس خصوصية قلت نحب نبقى بيني و بين روحي نقيم روحي بالرغم إنو أمي و بابا كانو رافضين و جابو profet و تعركت معاهم و قفت ضدهم وفي النهاية وافقو. أما مخذيتش علاهم على خاطر كانو خايفين. عملت جدول أوقات و قسمت المواد منسيت حتى مادة. كل يوم زوز مواد و أي مادة نعاود نقرا كور عام كامل و نشد كل محور نعاود تمارين و كي نكمل محور لكل و نسكر مادة نشد دفوار باك principal و نخدمو و عاودت نفس الحكاية جمعتين revision. جا الباك pratique بديت نحس بالخوف و الحق معديتوش كيما يلزم. أما مفقدتش الأمل نسيتو و طيشتو و خدمت للي بعدو و بدا الباك principal. قمت دعيت بست أمي و بابا و مشيت فرحانة مش خايفة! خاتر كي تبدا محضر معندك مناش تخاف. عديت كيما الناس الكل أما مكنتش نقول لا دفوار ساهل لا صعيب. نعدي وو ننساه و نمشي للي بعدو و كلي ثيقة حتى كان خربت لي قبلو. كملت و رتحت ونسيت الباك و مشيت نتفرهد.. قرب موعد إعلان عن النتيجة و بديت نخاف و نعمل في كوابيس و أمي تصبر فيا ..

النجاح المتميز في الباكالوريا

 

و قمت صباح نسمع في تزغريط في دار قمت نجري للتاليفون و كي ريت Admise avec mention très bien حسيت بالإنتصار ووليت نبكي .. حسيت بأكثر فرحة.. تعب عام كامل مشى في لحظة. بست أمي و قتلها تتفكر في 9eme قتلك راني شنفرحك وراس دموعك. أي جبت 17معدل لي بعمري مكنت نتصور روحي نخلطلها و فت حتى صحابي (صحاب المصلحة) لي نجحو pilote. و ماط لي عقدني حياتي الكل من 2 إلى 16.5 و فلسفة لي عام كامل 8 جبت فاها 13(إنجاز) .. و بعد زادت فرحتي كبرت كي نلقى روحي تقبلت في أقوى مدارس الهندسة لي كنت نحلم باها.
نعر طولت عليكم أما خلاصة الموضوع أنا مجيتش نحكيلكم في قصة حياتي حبيتكم تتعلمو منها حجات كيما تعلمت. تعلمت إنو من أغلاطنا نصنعو نجحاتنا (كان مش 7 في concours 9eme راني جملت أكاكه في تكركير للباك و راني وحلت في revision)
تعلمت إني حلمة من غير خدمة تمشي في الهواء. تعلمت إنو كي تخدم وتتعب تلقى. تعلمت إنو كلام ناس ماهوش شيحددلك مصيرك إنت هو لي تحدد مصيرك. تعلمت إنو مالضعف تصنع قوة. آمنو برواحكم و إخدموا باش تعيشوا فرحة و تشوفو فرحة والديكم. بالتوفيق لكل أبنائنا.

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock