أخبار عربية

دُوزْ التونسية تنظم الدورة الرابعة للسباق الدولي للمهاري “الهِجْن”

شهدت مدينة دوز، جنوب غربي تونس، تنظيم الدورة الدولية الرابعة لسباق المهاري “الهجن” بحضور جماهيري كبير من محبّي سباقات الهجن، وبمشاركة عديد الدول العربية والإفريقية والأوروبية.

وحضر الإعلامي جلال الشعينبي افتتاح المهرجان في ساحة “حنيش” التي تخصص لإقامة المهرجانات في بوابة الصحراء مدينة دوز الجميلة والتي بلغت شهرتها الأرجاء بفضل مهرجان الدولي للصحراء الذي يقام نهاية شهر ديسمبر من كل سنة.

وكتب جلال الشعينبي:

افتتح مهرجان المهاري في دوز – عرض ” ركائز ” :

روعةُ الجِمال و جَمَالُ الألوان

من خلال “ركائز” شبابُ دوز يُوجّهُ رسالة الى السّياسيّين :
“باختلاف ألواننا و مشاربنا نحنُ عمادُ الوطن و ركيزتهُ”

المخرج تحصّلَ على الدكتوراه بالعاصمة صباحًا و قدّم”ركائز ” في دوز مساءً

بحضور دوليّ و عربيّ كبير و بهيئة شابّة راهنت على شباب دوز و الطّاقات و الكفاءات الفاعلة فيها من المثقّفين و المبدعين أُفتتحت مساء السّبت بدوز دورة تونس الدّوليّة الرّابعة لسباقات المهاري بإدارة الشّاب أحمد عبدالمولى
العرضُ الإفتتاحيّ للدّورة الذي انتظم بساحة حنيش اشتمل على عمل فرجويّ بعنوان “ركائز” أعدّهُ و أخرجهُ الدّكتور نورالدين بن عمر ، وهو عملٌ مثّل لوحة تشكيليّة و فسيفسائيّة رائعة جلبت انتباه وإعجاب الجمهور الغفير جمعت بين عمق المعاني والأبعاد وتنوّع و كثافة الألوان
و ليس غريبًا أن تتزيّن و “تتزركش” ساحة حنيش بكلّ الألوان بلمسات هذا الفنّان التّشكيليّ الذي اعتمد على نفسه و سلك طريق الجِدّ بصبر و مثابرة و لم يركن الى الرّاحة منذ حصوله على الإجازة في الفنون الجميلة قبل سنوات رغم البطالة التي فُرضت عليه فتحصّل على الماجستير و أضاف اليها الدكتوراه في هذا المجال
و لهذه الدّكتوراه التي تحصّل عليها نورالدين اليوم طعمُ خاصّ و مذاق العسل لأنّها اقترنت و تزامنت مع أوّل عمل فنّي وفرجويّ يُخرجهُ في أكبر ركح في العالم و جاءت بمفارقة عجيبة و استثنائيّة غير مسبوقة، ففي الوقت الذي صفّق له أعضاء اللّجنة الجامعيّة لاسناد الدكتوراه بالعاصمة كان الجمهور يصفّقُ و يتفاعلُ في دوز مع عمل “ركائز” الذي أعدّهُ وأخرجهُ في افتتاح مهرجان المهاري.
تصفيقُ جمهور دوز الكبير للمخرج الغائب الحاضر كان لحصوله على الدكتوراه اليوم بالذّات و لكنّه كان مضاعفا وكبيرا لنجاح العمل و قيمته الفنيّة.
عرضُ “ركائز” جسّدهُ شباب دوز في شكل 24 مجموعة مثّلُوا 24 ولاية بديكور وخلفيّة 24 لوحة معبّرة من الحجم الكبير اشتملت على أشكال ورموز للإبل والمهاري والملحمة أبرزت قيمة ومكانة شباب تونس باعتباره “ركيزة” المجتمع والوطن ومستقبله، كما أكّدت من خلال كثافة ألوانه وأزيائه خاصّة تعدّد ألوان “اللّحفة” التي كان يرتادها الشّباب على رؤوسهم تنوّع أفكارهم واختلاف مشاربهم وتعايش و تماهي والتقاء جميع مواقفهم في الوطن.
في لوحة أُولى عميقة ومعبّرة أكّد شباب دوز في “ركائز” – عندما مرّت قوافل الابل والمرحول وهي تشُقُّ صفوفهم- أنّ هويّتهم راسخة و متجذّرة وأنّهم معتزّون بتراث الأجداد والبلاد الذي لا غنى عنه منه ينطلقُون لبناء المستقبل.
وفي لوحة ثانية توّجت العمل شكّل الشّباب حلقة دائريّة مختلفة الألوان و قاموا بتركيز العلم المفدّى من أعلى أحد الأعمدة وسط الحلقة في تأكيد واضح بأنّ العلم رمز الوطن و الشّبابُ عماده و ركيزته.
أبهرتني “ركائز” رائعة – لا غرابة فالإبداعُ ينبعُ من الشّباب.
شكرًا لإدارة المهرجان التي راهنت عليهم – برافو شباب دوز شرّفتمونا
الدكتور نورالدين بن عمر المخرج – هنيئًا الدكتوراه
غسّان الجديدي مساعد المخرج –
المساعدون: أحمد بن ناجي – عبدالنّاصر عبدالدّائم – الهام بن عون – محمّد بلحاج – توفيق الصّغيّر – سيف الجديدي.

السباق الدولي للهجن بدوز
السباق الدولي للهجن بدوز

 

السباق الدولي للهجن بدوز

 

السباق الدولي للهجن بدوز

 

السباق الدولي للهجن بدوز
السباق الدولي للهجن بدوز

 

السباق الدولي للهجن بدوز

 

Views: 0

Midou

A professional journalist and blogger who has worked in several newspapers and websites

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
Close
Close