YOUR EXISTING AD GOES HERE
أخبار عربية

استقالة رئيس ديوان راشد الغنوشي

قبل رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، اليوم الجمعة السابع من أوت 2020 استقالة رئيس ديوانه الأستاذ الحبيب خذر لأسباب عائلية، كما جاء في نص الاستقالة.

وأرسل الحبيب خذر استقالته إلى رئيس البرلمان راشد الغنوشي قبل يومين، معلّلًا ذلك بموانع عائلية، ورغبة في العودة إلى العمل في سلك المحاماة.

سيف الجزيري يبدع وي...
سيف الجزيري يبدع وينقذ الزمالك بهدفيْن قاتليْن

وكانت عبير موسي وجماعتها اقاموا غصبًا في مكتب الحبيب خذر، ونال هذا الأخير ما ناله من فحش الكلام وأرذل النعوت من أنصار هذه النائبة.

وكان رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي خصع يوم الخميس 30 جويلية الماضي إلى لائحة لسحب الثقة منه لكن مقدّميها فشلوا في ذلك حيث لم يجمعوا سوى 97 صوتًا.

وتحدثت عديد وسائل الإعلام أنّ راشد الغنوشي سيقدم استقالته ما إن يعود النواب بعد الإجازة النيابية، وذلك بسبب ما يلحقه من ألفاظ نابية وقبيحة ومخجلة وهو في هذه السنّ، من عبير موسي أساسًا، والتي وجدت كل الدعم من منافسي حركة النهضة.

READ  عبّو يقصف حكومة الفخفاخ لخلط الأوراق وإعادة توزيعها

وقرّر راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب اليوم تكليف أحمد المشرقي المكلف بمأموريّة لدى رئيس مجلس نواب الشعب بالإشراف على تسيير ديوانه بالنيابة بداية من اليوم الجمعة 7 أوت 2020.

وهذه صورة استقالة الحبيب حذر مدير ديوان رئيس مجلس نواب الشعب، وعليها إمضاء الرئيس راشد الغنوشي.

 

استقالة رئيس ديوان رئيس البرلمان

 

وتعليًقًا عن هذه الاستقالة، قال النائب في ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي في تدوينة له: “تذكرون يوم كتبت نصّ: “لماذا يريدون اغتيال الحبيب خضر”.

وواصل: “يومها أخفيت عنكم جزئيّة من الحوار الّذي دار بيننا، قال لي: أنا أختنق، أريد أن أستقيل، لكنّني لست ممّن يغادرون المركب وهو يترنّح، لن أخرج مهزوما ولن يفرحوا بذلك اليوم!

آذوه كثيرا، خاصّة جماعة التّيّار، وافتعلوا معارك وهميّة وبطولات فارغة، وتتذكّرون معركة تفويض الإمضاء، وها قد أنصفته المحكمة الإداريّة، وثبّتت ذلك القرار، فبماذا يشعرون اليوم؟!
صوّروه كرجل ظلّ، ومغتصب للمنصب، واعتبروه الحلقة الأقوى في حلقات استهداف الغنّوشي، وتعمّدوا إهانته وتشليكه، ولم يستطيعوا.
لا أقول هذا الكلام فقط بسبب الاحترام الشخصي والمودّة التي أكنّها لهذا الرّجل الخلوق، ولكن أيضا لرمزيّته كمقرّر لدستور الثّورة، وسيحفظ ذلك التّاريخ رغما عن أنوف الجميع، في حين ستسقط أسماء الّذين آذوه واستهدفوه، من ثقوب سلّة التّاريخ الصّغيرة جدّا، الّتي لا ترحم!
سلام يا صاحبي!”.

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock