YOUR EXISTING AD GOES HERE
أخبار عربية

هل تراجعت الجزائر عن دعم الثورة التونسية؟

كتب الأستاذ نصر الدين السويلمي تدوينة بشأن للقاء جمع السفير الجزائري في تونس ورئيسة الحزب الدستوري الحرّ، في مقرّ الحزب، متسائلًا عن هذا التحوّل في علاقة النظام الجزائري بالداعمة الأولى للثورة المضادّة في تونس.

فماذا الذي جعله يتغيّر، هل هي حبال الزرقوني وسيغماه، لكأنما حزب عبير أصبح الحزب الأول في تونس.

وكتب السويلمي: “خطوة غريبة مثيرة وقع فيها النظام الجزائري حين ارتضى أن يتحوّل سفيره في تونس إلى مقرّ حزب عبير موسي، وهي تعبيرة استئصاليّة مدسوسة على تونس تموّلها قوى الإجرام الزايدي وتعمل لحساب الراعي الرسمي للثورات المضادّة وصاحب صفقة القرن والمطبّع الجديد القديم الذي يشتري التطبيع للكيان الصهيوني بأموال النفط”.

وأضاف: “سقطت السلطة الجزائريّة في حبال الزرقوني وسيغماه حين صدّقت أنّ أسهم الحرّ الدستوري في صعود وأنّه بات الحزب الأول في البلاد!!! وعليه أصبح من الطبيعي مد جسور الحوار معه، ثمّ وقعت السلطة في مطب آخر حين أكّد الرئيس تبون أنّه يحارب الثورة المضادّة وجيّش وحشد لهذه المعركة وأشاد بالحراك في بلاده، ثمّ ها هو السفير الجزائري يذهب إلى عقر دار الثورة المضادّة في تونس، وينزل ضيفا على التجمّع في نسخته البائسة، وها هي فضلات بن علي وانصارها يتبجّحون بالزيارة ويعلنون أنّ وجهات النظر بين تبون وعبير متطابقة!”.

وختم تدوينته بالقول: “رغم أنّها لم تحدث ثورة في الجزائر واكتفت البلاد بالحراك، غير أنّ بلد المليون ونصف المليون شهيد وحتى في عهد بوتفليقة لم يتحالف ولا هو هادن الثورة المضادّة في تونس، فماذا حصل اليوم! هل هي كبوة عابرة، أم أنّ القيادة الجديدة في الجزائر بصدّد إعادة النظر في علاقتها بالثورة التونسيّة وبتجربتها الديمقراطيّة الناشئة؟.

Image may contain: 2 people, people sitting

Tags
الثورة التونسية الثورة المضادة الحزب الدستوري الحر النظام الجزائري عبد المجيد تبون عبير موسي

Midou

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker