YOUR EXISTING AD GOES HERE
رياضة

لا صحّة لعقوباتٍ جديدةٍ على النادي الإفريقي وهذا هو الدليل..

كذّب الأستاذ كمال بن خليل، الناطق الرسمي باسم النادي الإفريقي، صباح اليوم، خبر إنزال الفيفا لعقوبة جديدة على النادي الإفريقي بسبب ديريك ساسراكو.

ولمزيد تأكيد تكذيب الأستاذ بن خليل، نشر السيد الحبيب يعقوب، وهو أحد أحباء النادي الإفريقي، فقد نشر الوثيقة التي تؤكد خلاص القضيّة لفائدة المحكمة الرياضية بالفيفا، بعد رفع نادي اللاعب الغاني ساسراكو لشكوى لدى الفيفا يريد خلاص 360 ألف دينار من النادي الإفريقي.

وثيقة الحبيب يعقوب لخلاص الفيفا

 

من جانبه، نشر الأستاذ كمال بن خليل، تدوينة، ردّ فيها على أخبار منشورة هذا الصباح في عديد المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، جاء فيها: “خلافًا لما تداولته بعض وسائل الإعلام، فإنّ النادي الإفريقي وبعد ورود مراسلة من الفيفا يوم 20 أكتوبر 2020 تتعلق بمستحقات فريق ساسراكو، قام بالطعن لدى “التاس”، كما قام بخلاص المصاريف اللازمة، وبالتالي فإن كل إجراءات التنفيذ توقفت، ولا وجود تبعًا لذلك لأي عقوبة جديدة في المنع من الانتدابات”.

أما بخصوص المسار الانتخابي وتدخّل اللجنة الأولمبية التونسية، أوضح الأستاذ بن خليل: “من جهة أخرى، قام الفريق القانوني للجمعية بتوجيه تنبيه لللجنة الوطنية الأولمبية التونسية يدعوها فيه بضرورة الالتزام بالقانون المعمول به محليًا ودوليًا فيما يتعلق بصلاحياتها التي تمنع عليها التدخل في شؤون الجمعيات”، مءكدًا أنه “في صورة عدم آستجابتها وإصرارها على خرق القانون وتجاوز صلاحياتها، ستتولى الجمعية التشكّي بها لدى اللجنة الأولمبية الدولية، وتحميلها مسؤولية ما قد يطال الرياضيين التونسيين المشاركين في الألعاب الأولمبية من عقوبات تأديبية”.

READ  هيثم قيراط حكمًا للدربي.. "برشة نيوز" اقترحت.. والجامعة أكدت..

 

لا صحة لعقوبات على النادي الإفريقي
وكانت عديد المواقع الإلكترونية والصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت هذا الصباح خبرًا عن ورود مراسلة جديدة من الفيفا تفيد بمنع النادي الإفريقي من الانتدابات من جديد، فمن يريد الإساءة إلى النادي الإفريقي؟، ومن يعمل على أن يعيش في مشاكل متواصلة، ولكما استقرّ الوضع في النادي إلا وتحرك البعض لإفساد هذه الأجواء..

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock