YOUR EXISTING AD GOES HERE
رياضة

6 لاعبين برزوا في دربي النادي الإفريقي والترجي

قدم شبّان النادي الإفريقي مستوى جيدًا في مباراة الدربي ضد الترجي يوم أمس الأحد، في إطار الجولة 11 من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

وبرغم التفاوت على مستوى الاستقرار في الفريقين، فإن شبان النادي الإفريقي كانوا على أتم الاستعداد لكسر كبرياء شيوخ الترجي الذين دخلوا المباراة وهم فائزون بنتيجة عريضة.

وبالرغم من السيطرة التي فرضها الترجي، إلا أنّ ذلك لم يؤثر على عطاء شبان النادي الإفريقي الذين لعبوا المباراة بعشرة لاعبين بعد إقصاء الحكم أمير لوصيف للمدافع إسكندر العبيدي منذ الدقيقة السادسة.

 

 

وكان النادي الإفريقي على قاب قوسين أو أدنى من الخروج بنتيجة التعادل بعد الترويض المتميز للكرة من المهاجم الشاب للنادي الإفريقي حمدي العبيدي والتسديد بقوة، لكن حسن تموقع الحارس بن مصطفى الذي جمع كل سنوات الخبرة ليخرج كرة العبيدي بصعوبة إلى الركنية، وكان ذلك في الدقيقة 89.

وكان حمدي العبيدي دخل في الدقيقة 80 مكان يس الشماخي. وكان في فرصة وحيدة في الدقيقة 89 قادرا على تسجيل هدف عالمي من خلال تلك المراوغة، وتلك التسديدة القوية.

 

 

وكان خطّا الدفاع ووسط الميدان قد تحمّلا عبء المباراة، وذلك من خلال اختيار المدرب لطفي الرويسي لتشكيلة تتميز أساسًا بوسط ميدان قوي ويتضمن 5 لاعبين، وهم وسام يحي، وخليل القصاب، ورودريغ كوسي، وآدم الطاووس، وأحمد خليل.

وترك الرويسي المهاجم يس الشماخي وحيدًا في خط الهجوم، وهو ما جعله يبقى بعيدًا ودون تأثير كبير على خط دفاع الترجي والحارس فاروق بن مصطفى.

ففي خط الدفاع، قدم سامي الهمامي مستوى متميزا، وكان غازي عبد الرزاق ثابتًا في تدخلاته على الجهة اليسرى.

 

 

وتحسن مستوى عزيز القاسمي على الجهة اليمنى وكان أكثر قوة وتركيزا، وكان أفضل من المباريات السابقة.

بالنسبة لإسكندر العبيدي، هو مدافع جيد، لكنه ما يزال إلى الخبرة الكافية، وكان عليه أن يجعل المهاجم الخنيسي أمامه وليس بجانبه خاصة وأنّ يعرف أنّ هذا الأخير أسرع منه.

وكان المدافع إسكندر العبيدي تسبّب في ضربات جزاء في مباريات سابقة، ولكن ذلك لا يقلل من مستواه الجيد الذي يمكن أن يتطور بمزيد العمل والخبرة.

وبعد خروج إسكندر العبيدي، تمّ تأخير رودريغ كوسي ليلعب في مركز متوسط دفاع إلى جانب سامي الهمامي. وقدم كوسي مستوى جيدًا وكان حاسمًا في عديد الهجومات للترجي.

 

 

ويبقى كوسي من أحسن لاعبي النادي الإفريقي على مستوى قطع الكرات من المنافس، لكن المشكل في أنّ رودريغ يخسر الكرة بسرعة بعد قطعها، حتى يعيدها إلى المنافسين.

في وسط الميدان، جاءت عودة أحمد خليل قوية بعد غيابه عن المباريات الرسمية منذ لقاء القيروان، وقدّم خليل، الذي لعب قميصًا يحمل الرقم 14، وهو قميص المرحوم الأسعد الورتاني.

وكان وسام يحي قائدًا حقيقيًا للمجموعة، ولم يبخل من أجل تقديم الأفضل.

بالنسبة لخليل القصاب فقد تميز هو الآخر، وأدى دوره الدفاعي على أحسن ما يرام. تمامًا كما آدم الطاووس الذي برز هو الآخر، وكان جيدًا مقارنة بالخبرة التي يكتسبها.

 

 

يس الشماخي لم يبرز، ولكن الواقع بالنسبة لطريقة لعب النادي الإفريقي التي ارنكزت أساسًا على الدفاع، فلا يمكن أن نطلب من الشماخي الذي كان يعود لمساعدة خط الدفاع.

يذكر أنّ الشماخي لم يبرز في أيّ مباراة ماعدا لقاء القيروان حيث تمكن من تسجيل هدفين تحقق بهما الانتصار الوحيد للنادي الإفريقي منذ بداية الموسم الحالي.

 

 

وكان المدرب فوزي الرويسي قد اعتمد على التشكيلة التالية في مباراة الدربي التي انتهت بهزيمة النادي الإفريقي بهدف لصفر:

عاطف الدخيلي-سامي الهمامي-إسكندر العبيدي-غازي عبد الرزاق-خليل قصاب (آدم قرب 90)-وسام بن يحيى-أحمد خليل (معز الحاج علي 80) -رودريغ كوسي-آدم الطاوس (منتصر بعزيز 64) -ياسين الشماخي (حمدي العبيدي 80)

 

زوروا صفحتنا على “فيسبوك” واشتركوا في “برشة نيوز” ( barchanews

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock