YOUR EXISTING AD GOES HERE
رياضة

النادي الإفريقي: هؤلاء تألّقوا.. وهؤلاء لم يستفيقوا

تألق النادي الإفريقي في لقاء الدور السادس عشر لكأس تونس لكرة القدم، يوم أمس، أمام النجم الساحلي في ملعب رادس. وتوّج زملاء أحمد خليل ذلك التميز بالترشح إلى الدور القادم من كأس تونس، بعد فوزهم بهدف جميلٍ برأس حمدي العبيدي.

وتمكن المهاجم الشاب حمدي العبيدي من تسجيل هدف الترشح في الدقيقة السابعة من الحصة الإضافية الأولى بعد توزيعة من الشاب آدم قرّب.

حمدي العبيدي وآدم قرّب، إلى جانب زهير الذوادي، والمدافع الجزائري الشاب توفيق الشريفي، تألقوا في مباراة يوم أمس. وساهم هؤلاء اللاعبون، إلى جانب البقية طبعًا، في تحقيق ترشحٍ مهمٍّ. خاصةً وأنّ النجم الساحلي بدأ يحسّ بأنه أقوى من النادي الإفريقي، وأنّ فوزه عليه في العاصمة أمر عاديٌّ جدًّا.

بالتأكيد، ظهر هذا الإحساس، في الدخول المقلق جدًا للنادي الإفريقي في أول المباراة حيث كاد يقبل هدفًا اعتباطيًا في الدقيقة الأولى. وأخطأ المدافع رامي البدوي، وأكمل الخطأ الحارس سيف الشرفي بخطأ ثانٍ. وذلك لأنه لم يكن بذلك التركيز الذي يجعله يتحصل على تمريرة البدوي. ومن بعد ذلك، يتصرّف فيها، كيفما أراد.

وبعد لحظات على الخطأ الأول، حصل الخطأ الثاني باحتفاظ أحمد خليل، العائد من إصابة، بالكرة أكثر كم اللازم في منطقة العمليات. وكاد النجم الساحلي يسجل هدفًا دون أن يتعب على ذلك، أو يقوم بعمل يُذكر عدا الضغط على حامل الكرة.

READ  هل يعود إسكندر القصري لتدريب اتحاد تطاوين بعد إقالته من العدالة السعودي؟

 

السليمي يقدم النصائح لآدم قرّب
السليمي يقدم النصائح لآدم قرّب

السليمي أخطأ.. لكنه أصلح بسرعةٍ فتغيّر عطاء النادي الإفريقي

 

مرّ النادي الإفريقي خلال الشوط الأول بجانب الحدث، وسيطر النجم الساحلي، بدون خطورة على الحارس سيف الشرفي.

أخطأ عادل السليمي باعتماده على شهاب العبيدي، ليس لأن العبيدي ضعيف المستوى، ولكن لأنّ النجم الساحلي يعتمد كثيرا على وسط الميدان. وهنا نجد الزدام وبعيّو وجاك مبي. وبالتالي كان عليه أن يضيف منذ البداية لاعبًا قادرا على افتكاك الكرة. وأدرك السليمي ذلك، فأصلح خطأه منذ انطلاق الشوط الثاني عندما أدخل خليل القصاب مكان شهاب العبيدي.

والنتيجة كانت واضحة، حيث تحوّلت السيطرة للنادي الإفريقي من خلال التحكم في وسط الميدان، وقطع الكرات عن بوتمان وياسين العمري بصفة خاصةٍ.

وحسنًا فعل السليمي الذي كانت رؤيته واضحةً للمباراة، وتمكن بالتالي من إصلاح خطئه. ونتيجة لذلك، لم يحدث النجم الساحلي الخطر على مرمى النادي الإفريقي.

وهذا كان خلال الشوط الثاني، والحصتين الإضافيتين. ونتيجة كذلك، جاء الترشح مستحقًا بفضل التغييرات التي جاءت في مكانه، وفي الوقت المناسب.

 

الخطة الجهنّمية نجحت فعلًا.. وثأر النادي الإفريقي من النجم الساحلي

 

لقد أكدنا قبل المباراة من أنّ المدرب عادل السليمي سيعتمد خطة جهنمية للإطاحة بالنجم الساحلي وذلك من خلال التركيز على الإعداد النفسي والبدني، قبل الجانب الفني.

READ  أنيس البدري يتمرّد ويسافر إلى السعودية والترجي يعتبره مُخالفًا للقانون

وهذا ما حصل فعلًا، حيث ظهر أنّ لاعبي النادي الإفريقي في هذه المباراة كانوا أفضل على المستوى البدني من لاعبي النجم الساحلي، عكس ما حصل في المباراة الأخيرة.

وقد أظهرت الصور اقتراب المدرب عادل السليمي من اللاعبين آدم قرّب وحمدي العبيدي، وإسدائه لهذين اللّاعبيْن بالنصائح الثمينة التي آتت أكلها.

ولذلك، فقد قام آدم قرّب بالتوزيع، بينما أكمل حمدي العبيدي المهمّة بتسديدة رأسية لا يعرف سرّها إلا عادل السليمي. إلى جانب منصف الخويني، والحبيب القاسمي وسامي التواتي وخالد التواتي وقيس اليعقوبي..

 

في النادي الإفريقي: عندما يغيب الشيوخ يتألّق الشبان

 

إذا استثنينا زهير الذوادي الذي تألق في المباريات الأخيرة برغم عامل السنّ، فإنّ بقية اللاعبين لم يبرزوا، ولم يقدموا شيئًا يشفع لهم التواجد في التشكيلة الأساسية للنادي الإفريقي.

ولم يبرز لا الشماخي، ولا البدوي، ولا عبدالرزاق، ولم ينجزوا شيئًا يستحقون عليه الشكر والثناء. والواقع أنّ الأخطاء تعددت، وكاد النادي الإفريقي أن يخسر مبارياتٍ كان الأفضل فيها. والسبب يعود إلى عدم ظهور هؤلاء اللاعبين بوجهٍ مشرّفٍ، اعتبارًا لخبرتهم الطويلة في الملاعب.

READ  النادي الإفريقي: إلى أين وصلت محاولات خلاص الديون وتأهيل المنتدبين؟

 

نصائح السليمي لحمدي العبيدي
نصائح السليمي لحمدي العبيدي

حمدي العبيدي وآدم قرّب: الرؤية الفنية

 

وفي المقابل، فإنّ آدم قرّب، وحمدي العبيدي، وكذلك توفيق الشريفي، قدموا الكثير، وكانوا ناجعين في تدخلاتهم. وكانوا حاسمين في إحراز الانتصارات.

في مقالٍ، سابق كانت “برشة نيوز” تعرّضت لإمكانيات كلٍّ من حمدي العبيدي وأليون مباي، وأكدت أنّ هذين اللاعبين قادران على صنع ربيع النادي الإفريقي في ظلّ الفرغ الذي يمرّ به الشماخي.

وإذا كان حمدي العبيدي يؤكد منذ قدوم عادل السليمي، فإنّ أليون مباي لم يأخذ فرصته. ولم يكن الوحيشي مقتنعًا به سابقًا. وبالتالي ننتظر من السليمي أن يهتمّ به، إلى جانب المدافع غيث الزعلوني الذي اكتشفناه في مرحلة الذهاب للموسم الماضي. والزعلوني مدافع عصري ممتاز، خاصة على مستوى اللعب الهجومي، والتقدم إلى الهجوم، والتوزيع الجيد إلى المهاجمين.

أما اليوم، وبعد أن تحقق الترشح عن جدارةٍ على حساب فريق مستوى لاعبيه متميز، سيتحوّل النادي الإفريقي يوم الأربعاء القادم 8 جوان إلى تاكلسة. وتاكلسة هي قرية من بين إحدى قرى ولاية نابل الجميلة.

وقد حقق نادي تاكلسة ترشحه على حساب نجم الفحص بالركلات الترجيحية بعد انتهاء الوقت القانوني والحصص الإضافية بالتعادل الإيجابي (3/3).

 

زوروا صفحتنا على “فيسبوك” (barchanews2) أو على موقعنا الإلكتروني،  (www.barchanews.net)، واشتركوا في “برشة نيوز”

الوسوم

محمد رجب

صحافي وتربوي، عمل في عديد الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية منها إيلاف والعرب اليوم وإرم نيوز والشارقة 24 والتقرير وقنطرة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock