رياضة

هذه أخطاء السليمي في التّعامل مع مجريات الدربي

عادل السليمي مدرب النادي الإفريقي لم يحسن اختيار اللاعبين الذين شاركوا في التشكيلة الأساسية لمباراة الدربي.

وهذا كان من أهمّ أسباب هزيمة النادي الإفريقي في دربي العاصمة. فاختياره لبعض اللاعبين في التشكيلة الأساسية كان الخطأ الأكبر في هذه المباراة. كما أنه لم يحسن التعامل مع مجريات المباراة بناءً على مختلف ما حصل فيها من تقلّباتٍ.

جماهير الإفريقي تحمّل السليمي الذي أخطأ في اختيار التشكيلة الأساسية

 

بدءًا بالتشكيلة الأساسية، فإنّ المدرب عادل السليمي لم يحسن التعامل مع الاختيار الأنسب لمباراة فيها الكثير من الضغط على اللاعبين.

أمام الغيابات المؤثرة في خط الدفاع، وخاصة بالنسبة لرامي البدوي ونادر الغندري، التجأ السليمي إلى توفيق الشريفي وإسكندر العبيدي، في وسط الدفاع، وليس هناك أفضل في ظل الغيابات. تماما بالنسبة للظهيرين الأيمن والأيسر.

ولم يبرز المدافع عزيز القاسمي لا خلال الموسم الماضي، أو في المقابلات التي شارك فيها خلال الموسم الجاري.

ولكن بما أنّ خط الدفاع لم يكن بتلك القوة، فكان من الأفضل للسليمي الاعتماد على لاعب وسط ثانٍ قادرٍ على افتكاك الكرة، في وقت كان فيه أحمد خليل عائدًا من إصابةٍ.

See also  النادي الإفريقي: 3 لاعبين تميّزوا أمام الصفاقسي

وكان يمكن منذ البداية الاعتماد على أحمد خليل وخليل القصاب حتى يمكن قطع جميع الكرات قبل أن تصل إلى مهاجمي الترجي.

أما على اختيار عناصر خط الهجوم، فإنّ السليمي يخطئ من جديد من خلال اعتماده على شهاب العبيدي الذي لم يبرز في المباريات الأخيرة، وبالتالي كان من الأفضل الاعتماد على أمادو صابو.

كما أنّ دخول الشاب يوسف سنانة منذ البداية، كان خطأ كبيرًا، حيث كان يمكن الاعتماد على ياسين الشماخي، نظرًا لخبرته في مثل هذه المباريات.

من جهة ثانية، لم تكن التعويضات في المستوى المنتظر، تعاملًا مع مجريات المباراة، حيث لم يقم وسط الميدان بالدور المهمّ في افتكاك الكرة، أو بناء الهجومات.

الترجي يجد الثغرة بعد خروج القاسمي

 

عندما كانت النتيجة 1/2 للترجي، وفي حدود الدقيقة 75، أخرج السليمي عزيز القاسمي الذي كان ضعيفًا، وأدخل أمادو صابو، وهو يهدف من وراء ذلك، أن يزيد في الضغط الهجومي من أجل التعديل. ولكنه قام بخطأ كبيرٍ تمثل في فتح المجال أمام بن رمضان والهوني على الجهة اليمنى للنادي الإفريقي، بالرغم من أنّ السليمي أوصى إسكندر العبيدي باللعب على الجهة اليمنى عندما تكون الكرة بحوزة الترجي.

See also  أسامة السلامي يُعِدُّ لانتداباتٍ كبيرةٍ في النادي الإفريقي

أولًا، فإنّ إسكندر العبيدي ليس بذلك المدافع ذي الخبرة والقوة، القادر على أن يلعب في مركزيْن في نفس الوقت. كما أنه في جهة تمثل قوة الترجي أين يتواجد الهوني وبن رمضان.

وبعد خروج القاسمي الذي لا يستحق اللعب أساسيًا، ولكن الظروف هي التي حتمت ذلك. ولو أنه كان بالإمكان أن يلعب إسكندر على الجهة اليمنى، وزغادة على الجهة اليسرى، وفي وسط الدفاع، عبد الرزاق والشريفي. ولكن كان للسليمي رأي آخر.

وعادة، لا نعوّض لاعبي خط الدفاع إلا في صورة التعرض إلى إصابة. ونقتصر على خط الهجوم بصفة خاصة، وبصفة أقل خط وسط الميدان.

من هنا، فإنّ خروج القاسمي، فسح المجال أمام الهوني ليراوغ ويصل إلى منطقة الستة أمتار دون أن يعترضه أحد. والسبب يعود إلى فراغ الجهة اليمنى، وعودة إسكندر العبيدي إلى وسط الدفاع. وهذا ما جعل الهوني يسجل الهدف الثالث. وبالتالي فقد قضى على فرصة تعديل النتيجة.

See also  Zlatan Ibrahimovic's Career in 7 Photos

كما بعض اللاعبين، فالمدرب عادل السليمي ليس له الخبرة الكافية، خاصة في الدربيات.

وعادة إذا بدأ الفريق بتشكيلة فيها أخطاء، فلا يمكن أن تقوم بإصلاحات، خاصة إذا كان البنك شبه فارغ من اللاعبين المتمزين، أو من ذوي الخبرة.

النادي الإفريقي خسر مباراة فقط، وبالتالي لا يجب تهويل الأمر.  فقد أضاع الإفريقي مباراة الذهاب الذي كان يمكن الفوز بها بالثلاثة، وتلك أحكام الكرة.

النادي الإفريقي يضمّ لاعبين شبان لهم إمكانيات كبيرة، ولكن ذلك لا يكفي مع فرق تملك لاعبين من منتخباتٍ إفريقية. وبالتالي، على جمهور الأحمر والأبيض، أن يعود إلى “اللطخات” حتى يمكن أولًا التخلص من الديون الكبيرة. وثانيًا، القيام بانتداباتٍ مهمّةٍ قادرة على إعادة النادي الإفريقي إلى طليعة النوادي التي تلعب من أجل الألقاب.

 

ملاحظة:

يُسمح لوسائل الإعلام أن تنقل الأخبار عن “برشة نيوز” بشرط وضع رابط الموقع وهو https://barchanews.net

زوروا صفحتنا على “فيسبوك” (barchanews2) أو على موقعنا الإلكتروني،  (barchanews.net)، واشتركوا في “برشة نيوز”

Tags

Midou

A professional journalist and blogger who has worked in several newspapers and websites

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
Close
Close